كشف مصدر قيادي في حزب “العدالة والتنمية”، كشف أن لقاءات عديدة غير معلنة، جمعت رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، وعزيز أخنوش، رئيس “التجمع الوطني للأحرار”، في أفق إيجاد حل لمشكل “البلوكاج” الذي تواجهه مفاوضات تشكيل الحكومة، وأضاف المصدر ذاته، أن آخر هذه اللقاءات كان على هامش انعقاد مجلس الحكومة الخميس الماضي.

وقال مصدر بارز في الحزب، إن اللقاء الذي انعقد على هامش اجتماع المجلس الحكومي بين بنكيران وأخنوش، تبين من خلاله أن الرئيس الجديد لحزب “الأحرار”، “لا يحمل أي جديد كما أول عرض قدمه لبنكيران في بيته”، حيث “لا يزال يصر على إبعاد حزب (الاستقلال) من الحكومة المقبلة”، وأضاف المصدر، أن إبعاد “الاستقلال” هو “نقطة الخلاف الوحيدة بين الطرفين حتى الآن”.

دكرت مصادر إعلامية  ان شكاية جديدة وجهت الى رضوان اسرموح المعروف "بسكيزوفرين" للمثول امامها يوم 29 دجنبر للنظر في شكاية ثانية رفعها الياس العماري امين عام حزب الاصالة والمعاصرة على خلفية فيديو شهير لهذا الشخص اتهم فيه العماري باتهامات خطيرة
وكانت الدعوى الاولى قد رفضت لاسباب شكلية لعدم تطابق رقم ملف الدعوى مع رقم الاستدعاء وفق المحامي
 
انتقدت مريم بنصالح رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في جلسة عمل مع عمر فرج، المدير العام للضرائب مسألة برمجة المراقبة الضريبية على مدى قصير في آخر السنة، في الوقت الذي تتوفر فيه إدارة الضرائب على إمكانيات بشرية وتكنولوجية من أجل القيام بهذه المراقبة على مدار السنة.
وأفاد بلاغ للاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن جلسة العمل هاته التي حضرها أعضاء مكتب الاتحاد ورئيس لجنة الضرائب به والمدراء بإدارة الضرائب، انصبت بالخصوص على تدارس قضية تكثيف المراقبة نهاية السنة واستعمال الفصل 221 مكرر من القانون العام للضرائب المتعلق بالتصريحات المعدلة.
وأوضح المصدر أن رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عبرت بالمناسبة عن قلق المقاولات بخصوص المخاطر المترتبة عن سوء الفهم المفرط بشأن مسألة انقطاع التقادم الضريبي، مشيرا إلى أن الاتحاد أكد، في مناسبات كثيرة، موقفه إزاء إشكالية مفهوم التقادم، الذي يعد عنصرا من عناصر الأمن القانوني والرؤية على المستوى الجبائي.
 
حلت مؤخرا عناصر من المفتشية العامة التابعة لوزارة العدل والحريات بالمدينة العلمية فاس ، من أجل البحث والتقصي في ثروة بعض القضاة وأعضاء عائلاتهم.

افادت مصادر إعلامية  أن كومندو أمني يتكون من عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وعناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش وعناصر مراقبة التراب الوطني، تمكنت في عملية أمنية دقيقة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 18 دجنبر، من توقيف سبعة أشخاص ينتمون إلى خلية إرهابية ذات ارتباطات داعشية.

وتم اعتقال الأشخاص المذكورين بكل من أحياء سيدي يوسف بن علي والمحاميد والداوديات بعدما تمت مداهمة مقرات سكناهم من طرف الكومندو الأمني.
هذا، وتم اقتياد الأشخاص المتطرفين من طرف الجهاز الأمني إلى مدينة سلا ظهر يوم الأحد من أجل تعميق البحث معهم وفق المنسوب إليهم من تهم قانونية.

الصفحة 154 من 164

Go to top