قالت مصادر صحفية أن الملك محمد السادس رفض استقبال حارسه الشخصي السابق" عزيز الجعايدي” الذي أبعد منذ أشهر بعد ارتكابه حسب ذات المصادر أخطاءً وصفت بالجسيمة. وقالت نفس المصادر  إن “الجعايدي” حضر صبيحة اليوم الإثنين للقصر الملكي بالبيضاء حيث يتواجد الملك منذ أول أمس لتقديم التهاني بمناسبة عيد المولد النبوي و رفض حراس القصر السماح له بالدخول .

وحسب ذات المصدر فإن الحراس منعوا “الجعادي” من الدخول للقصر بتعليمات من الملك الذي بات يرافقه حارس شخصي جديد هو “حسن الشراط”.

قالت الصحيفة  الاسبانية "إل إسبانيول"  أن الحكومة الاسبانية قد اعترفت بالفعل وبشكل لا يدع مجالا للشك بمغربية الصحراء رغم أنها لم تعلن عن ذلك رسميا أمام الملأ.

وأضافت الصحيفة أن وزير الداخلية الإسباني قد أكد في حديثه مع وسائل الإعلام خلال زيارته للمغرب عن العملية الضخمة التي تم فيها إحباط شحنة كبيرة  من المخدرات بالسواحل الجنوبية، أن العملية تمت قبالة مدينة الداخلة بالمياه الإقليمية المغربية، كما أن بلاغ الداخلية جاء فيه "...الداخلة، المغرب..."وهو تأكيد صريح حسب الصحيفة على كون السلطات الإسبانية تجزم بمغربية الأقاليم الجنوبية.

هذا واعتبرت الصحيفة أن هذا التحول الواضح في الموقف الإسباني أملته المصالح المشتركة بين البلدين والتي وصلت إلى مرحلة تنسيق جد متقدمة فيما يخص محاربة الإرهاب وتهريب المخدرات والهجرة السرية، مما جعل إسبانيا تختار الوقوف بجانب المغرب في هذا الملف الذي يعتبره المغاربة ملكا وشعبا قضية حياة أو موت حسب الصحيفة دائما .

ستستعين السلطات العمومية بالدار  البيضاء بأزيد من 700 كاميرا سيتم تثبيتها في العديد من المناطق في الدار البيضاء  بهدف وضع حد لحالة الاكتظاظ المرعب الذي تعرفه العديد من شوارع العاصمة الاقتصادية، حسب ما اوردته مصادر مطلعة.
وأكد محمد أبو الرحيم نائب عمدة الدار البيضاء، أن هذا المشروع سيكلف حوالي 460 مليون درهم، وأضاف أن هناك دورين لهذه الكاميرات، فبالإضافة إلى الدور الأمني، هناك أيضا الدور المتعلق بالمساهمة في التدبير الذكي للسير والجولان.

 

 

أكدت المندوبية السامية للتخطيط في بحثها حول رؤية الأسر المغربية للأهداف الرئيسية للتنمية المستدامة أن المغرب يتوفر على أرضية جد ملائمة لإنجاح تنزيل برنامج تحدي الألفية 2030 عبر اعتماد نموذج تنموي يرتكز على الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة، وفلاحة تستند على ترشيد استعمال الموارد المائية، وتنويع الصناعة وتدبير تشاركي للموارد توخيا للتوازن الإيكولوجي والعدالة المجالية والاجتماعية.
ونوهت المندوبية السامية للتخطيط بتزامن السنة الأولى مع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة مع احتضان المغرب لفعاليات كوب 22 حول التغيرات المناخية، وخلالها كشف المغرب عن عزمه الدفع بعلاقات التعاون جنوب  جنوب، والانخراط في الدينامية العالمية لمكافحة آثار التغير المناخي توافقا مع قرارات كوب 21 بباريس.
وفي هذا الإطار أكد المندوب السامي أحمد لحليمي أن المندوبية تتوفر على المؤهلات والكفاءات لبلورة معظم المؤشرات ذات الصلة ببرنامج التنمية المستدامة، واعتماد قاعدة معطيات ونماذج تحليلية وتوقعية لإنجاز تقييم مرحلي لتنزيل المغرب لمتقضيات هذا البرنامج خلال الخمس عشرة سنة المقبلة، واتصالا بهذا، قامت المندوبية السامية للتخطيط بين فاتح يوليوز و14 غشت من هذه السنة بإنجاز بحث على الصعيد الوطني يتمحور حول انخراط المواطن المغربي في مختلف أبعاد التنمية البشرية والتنمية المستدامة وذلك على صعيد كل جهة، واستقراء آرائهم حول الخيارات التي يجب أن ينهجها المغرب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وبالنسبة لنتائج استقراء رأي المواطنين، فقد عبر 65 في المائة عن عدم رضاهم من تدبير النفايات و26 في المائة عن النقص في التطهير السائل ، فضلا عن الاكتظاظ الديمغرافي خاصة في الوسط الحضري وتلوث الهواء.
كما جاءت الآراء سلبية بشأن الأمن في وسائل النقل وضعف المساحات الخضراء، بينما كانت الآراء إيجابية بشأن نسبة الربط بالماء والكهرباء رغم ارتفاع تكلفة الفواتير.
كما استهدفت الانتقادات بعض المؤسسات التعليمية والمنشآت الصحية من مراكز ومستشفيات عن الساكنة، مع التركيز سوء الاستقبال والرشوة في القطاع الصحي، وبالنسبة ل 57 في المائة من الشرائح التي شملها البحث، فإن منتهى السياسة الاقتصادية يجب أن يكون التشغيل، و33 في المائة خطت السطر على تحسين ظروف العيش، مع التأكيد على أن 41 في المائة تفضل التشغيل الذاتي و33 في المائة الشغل في القطاع العام و5 في المائة الشغل بالقطاع الخاص.
وكشف ثلثا الأسر أن الجريمة في المحيط السكني تهم السرقة والعنف الجسدي، وأن البطالة والمخدرات هي الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة. بينما يرى 50 في المائة تنامي مظاهر الارتشاء في كل القطاعات وأساسا الصحة.

 إقتحم حوالى 400 مهاجر من افريقيا جنوب  الصحراء فجر اليوم الجمعة السياج المرتفع الذي يحيط بجيب مدينة سبتة المحتلة ، كما ذكرت الشرطة المحلية.
ونجح المهاجرون في اقتحام الابواب في نقطتين من السياج البالغ ارتفاعه ستة امتار حول جيب سبتة ، مما ادى الى اصابة اثنين من الحرس المدني وثلاثة مهاجرين بجروح طفيفة، حسبما صرح ناطق باسم الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية.

 

الصفحة 161 من 166

Go to top