إذا كنت قد تساءلت قبل ذلك لماذا ترى هذه الدوامات الخيالية من ألوان غريبة دون فتح عينيك عندما تفركهما، فأنت لست الإنسان الأول الذي يسأل هذا السؤال، فهي ظاهرة معروفة منذ اليونانيين القدماء.

يقول الخبراء إن زيادة الضغط على مقل العيون الناجمة عن الفرك، على سبيل المثال، ينشط خلايا العقد في شبكية العين، مما يحفز خداع عقلك للتفكير أنك ترى ضوءا من الخارج ، وفقا لما أفادت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

ويسمي الخبراء هذه الظاهرة “phosphenes فوسفين”، وتشمل سواد المجال البصري وظهور حلقات متغيرة باستمرار وبقع داكنة غريبة، وهناك حالات أخرى، حيث يمكن أن ترى النجوم، ويقول العلماء إن هذه العملية ليست مرتبطة بالعين، ولكن تنطوي أيضاً على التحفيز الميكانيكي والتمثيل الغذائي.

 

أوصت خبيرة تغذية أسترالية بتناول الكربوهيدرات في المساء للحصول على جسم رشيق والاستمتاع بنوم هادئ مريح، على عكس ما يُنصح به دائماً بتجنب النشويات والكربوهيدرات في الليل لإنقاص الوزن
وقالت خبيرة التغذية ليندي كوهين "إن الكربوهيدرات مدانة دائماً ومرتبطة بزيادة الوزن"، موضحة أن ليس كل الكربوهيدرات مثل بعضها، فتلك المصنعة أو المكررة مثل المشروبات المحلاة أو عصائر الفاكهة المحتوية على سكر أو المعكرونة البيضاء أو الخبز والأرز الأبيض أو المعجنات قد تسبب في زيادة الوزن.
في المقابل، نصحت كوهين بتناول ما أسمته ب "الكربوهيدرات الذكية" في المساء، غير المصنعة وكاملة الحبوب وتشمل الأرز البني والكينوا والبقوليات والفاصوليا والحليب والزبادي والخضروات مثل البطاطا الحلوة.
وأشارت إلى أن تناول مثل هذه الأنواع من الكربوهيدرات، مع ممارسة بعض التمرينات الرياضية في المساء، أفضل وأسهل طريق لكبح زيادة الوزن واشتهاء أطعمة غير صحية.
وأوضحت أن "أجسامنا تحول الكربوهيدرات إلى جليكوجين، يُخزن داخل العضلات، التي تعد المصدر الرئيسي لتزويدنا بالطاقة أثناء ممارسة الرياضة".
وليس هذا فحسب، بل تساعد أيضاً في التحكم في الوزن والاستمتاع بمزاج جيد، فإذا اشتهى الفرد في المساء قطعة حلوى مثلاً، فإنه بتناوله كمية صغيرة من الكربوهيدرات، ستكبح رغبته الشديدة في تناول السكر، وستساعده على نوم مريح، بحسب خبيرة التغذية.

لاحتواءها على حمض السالسليك، تعد الطماطم من أفضل المكونات المجربة لعلاج حب الشباب. حيث يعمل حمض السالسليك على تجفيف البثور وإزالتها سريعاً. كما تتميز الطماطم كذلك بخواصها القابضة، مما يعمل على تنظيم الإفرازات الدهنية، بالتالي يقل ظهور حب الشباب. من فوائدها الأخرى هي أنها تساعد على تفتيح لون البشرة، مما يعني أنها تساعد على إزالة آثار الندبات.

2- تصغير المسام الواسعة
المسام الواسعة تعمل على جذب الأوساخ والجراثيم، ما يزيد من فرص الإصابة بحب الشباب وظهور البثور. إذا كنتِ تعانين من المسام الواسعة على بشرتك، استخدمي الطماطم للتخلص من ذلك. فتتميز بخواصها القابضة، مما يساعد على شد ترهلات الجلد وتصغير حجم المسام الواسعة.

3- تقليل الإفرازات الدهنية
إذا كنتِ من صاحبات البشرة الدهنية، يمكنكِ التحكم في الإفرازات الدهنية الزائدة باستخدام الطماطم. فتحتوي الطماطم على بعض الخواص القابضة، والتي تساعد على تنظيم عمل الغدد الدهنية. كما يساعد ذلك على تقليل الإفرازات الزائدة والتي تتسبب في تراكم البكتيريا والفطريات المسببة للكثير من المشكلات الجلدية كحب الشباب والرؤوس السوداء.

4- علاج حروق الشمس
تعمل الطماطم كعلاج فعّال لحروق الشمس. فمحتواها الغني من صبغة الليكوبين لا يساعد فقط على حماية البشرة من الآثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية، لكنها تعمل كذلك على تهدئة البشرة وتقليل احمرارها. بعيداً عن استخدامها الخارجي على سطح البشرة، لكن تناولها خلال وجباتك اليومية يساعد على حروق الشمس والعناية بالبشرة كذلك.

5- إزالة البقع الداكنة
يمكنكِ استخدام الطماطم كذلك لإزالة البقع الداكنة التي تظهر على البشرة نتيجة للتعرض المباشر لأشعة الشمس، كما تساعد كذلك على التخلص من التصبغات المزعجة التي تظهر على أي مكان في الجسم. حيث تحتوي على خواص فعّالة لتفتيح البشرة واستعادة نضارتها. تساعد الطماطم كذلك على توحيد لون البشرة بفضل احتواءها على فيتامين C، والذي يساعد على تعزيز إنتاج الكولاجين والوقاية من آثار الشوارد الحرة.

7- تقشير الجلد الميت
تتراكم طبقات الجلد الميت على سطح البشرة، مما يعيق امتصاص العناصر الغذائية والمرطبة لتفقد البشرة نضارتها ومظهرها الجذاب. باستخدام الطماطم، يمكنكِ الحصول على مقشر طبيعي فعّال للتخلص من طبقات الجلد الميت واستعادة نضارة وحيوية البشرة.

8- تأخير ظهور التجاعيد
تحتوي الطماطم على مضادات الأكسدة التي تساعد على الوقاية من آثار الشوارد الحرة، مما يضمن لكِ بشرة صحية أصغر سناً. احرصي على تناول الطماطم خلال غذاءك اليومي للحصول على الفيتامينات والمعادن الأساسية لنضارة البشرة. كما تعمل صبغة الليكوبين على سرعة وصول الأكسجين والعناصر الغذائية داخل خلايا البشرة، مما يجعلها أقل عرضة لظهور التجاعيد.

 

تفيد التقارير الطبية بأن خلايا الأورام السرطانية تتغذّى على السكر، إذن كيف يمكن الوقاية من هذا الخطر؟ وما هي التغيرات المطلوبة بالنسبة للنظام الغذائي لخفض نمو الورم حال وجوده.
تؤكد الأبحاث العلمية أن خلايا الورم السرطاني تضاعف معدل نموها عن طريق التغذي على الجلوكوز والأحماض الدهنية، ويأتي الجلوكوز من السكريات ومن الكربوهيدرات، أما الأحماض الدهنية فمصدرها الدهون المخزّنة في الجسم.
لكن الجسم يحتاج إلى الكربوهيدرات وبعض السكريات للحصول على الطاقة اللازمة لوظائفه، ويعني ذلك أن المشكلة ليست في نوعية الطعام بقدر ما تتعلّق بحجمه.
للوقاية من السرطان احرص على ضبط الوزن، والتخلص من دهون الجسم الزائدة، مع أكل السكريات باعتدال، وتناول الكربوهيدرات المعقدة الصحية، والتي تتوفر في الأرز البني والخبز الأسمر والبطاطس، تذكّر أن الاعتدال هو أساس الوقاية.
أما عند الإصابة بورم سرطاني فينبغي ضبط كمية الكربوهيدرات، والابتعاد عن السكريات المكرّرة والمخبوزات الجاهزة والمشروبات المحلاة تماماً.

 

أرقام ودراسات تكشف الخطر الذي يهدد المستهلكين بالسرطان وأمراض خطيرة
تتعدد الدراسات العلمية التي توجه أصابع الاتهام إلى مكونات الغذاء في الإصابة بالسرطان، بما في ذلك المواد الكيماوية النباتية.
وتُشجع هذه الدراسات على استهلاك الفواكه والخضروات الغنية بالمواد الغذائية ذات الأصل النباتي التي لها دور فعال في منع الأورام منذ البداية ووقف نموها، إذ تشير إلى أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات غنية بالفواكه والخضروات يقل لديهم خطر الإصابة بالسرطان، و الحال نفسه بالنسبة إلى جميع الأغذية النباتية من حبوب، وفواكه، وخضروات تحتوي على كميات صغيرة من المغذيات النباتية والمركبات الكيماوية التي لا تقل أهمية عن الفيتامينات والمعادن للحفاظ على الصحة.
ويرى باحثون أن تغذية المغاربة عرفت تحولا كبيرا، إذ اشتهر قدماء المغاربة بأسلوب عيش بسيط، لكنه غني بالوجبات الغذائية الصحية، مما جنبهم عدة أمراض ومتعهم ببنية جسمية قوية وصحة جيدة، بالمقابل أدى التقدم الصناعي والعلمي في جميع المجالات إلى "انحراف" في تغذية المغاربة وأثر على جودة الغذاء، فالدقيق الكامل الأسمر الغني بالفيتامينات والمعادن والألياف، أصبح بعد تكريره أبيض يؤدي امتصاصه إلى تحرير كميات هائلة من السكر في الدم، ناهيك عن اللجوء إلى المأكولات السريعة، وأصبحت عائلات عديدة قليلا ما تطبخ وتقتصر وجباتها على مأكولات جاهزة، سيما مع الإعلانات التجارية التي تغري الأطفال والشباب.
وخاضت جمعيات لحماية المستهلك، في السنوات الأخيرة، حربا لمواجهة بعض أنواع المأكولات والمشروبات، ونشرت إحداها قائمة بأسماء منتجات استهلاكية، قالت إنها تحتوي على مادة الأسبرتام المسرطنة المرموز لها ب (E951)، والممنوعة عالميا، لكنها تروج في دول كثيرة ومنها المغرب، حسب قول جمعيات حماية المستهلك، مشيرة إلى أنها تهدد صحة المستهلكين وتشكل خطرا يضاف إلى إصابتهم بأمراض خطيرة.
ولم تكتف الجمعيات بنشر قائمة المنتجات، بل دعت المستهلكين إلى فحص قائمة المضافات المدرجة على ظهر المنتوج قبل شرائه، واللجوء إلى المواد الطبيعية عوض المواد المحتوية على المضافات الغذائية، خاصة أن مادة "الأسبرتام" اعتاد المختصون تسميتها ب "السم القاتل"، إلا أن الحسين الوردي، وزير الصحة السابق، صرح لوسائل إعلام بأن المضافات تخضع للتقييم قبل الترخيص باستعمالها، كما أنها تخضع لمراجعة دائمة استنادا إلى المعطيات العلمية الجديدة، وأن المغرب يتتبع توصيات الدستور الغذائي في شأن الأغذية وأنه لحد الآن جميع الدراسات المتعلقة بالمضافات الغذائية لا تستدعي التخوف منها، لكنه أردف بأن استعمال المضافات الغذائية، إشكالية عالمية، وفي تصاعد مستمر نظرا لتغيير نمط عيش المستهلك.
ولا يتوقف الأمر عند حدود أورام السرطان، فقد كشفت أرقام صادرة عن مستشفى ابن رشد سابقا حجم الخطر الذي يتهدد المستهلكين، إذ أن 33 في المائة من المغاربة الذين يتعدى عمرهم 20 سنة، عندهم ضغط دموي، وأن أمراض السكري بلغت 6.6 في المائة بمعدل متوسط في المغرب، لكنه مرتفع بالمقارنة مع البوادي. وأن 9 في المائة منهم بالمدن مرضى بالسكري، فالأمراض التي كانت تصيب الشباب الذين تتجاوز أعمارهم 20 سنة، أصبحت اليوم تصيب الأطفال، وعزا أصحاب الدراسة الأمر إلى نمط العيش الذي تغير منذ 15 سنة الأخيرة، وإلى المواد المضافة.

 

يعتاد الكثير على ترك المناشف داخل الحمامات، اعتقادًا منهم على أنه المكان الأنسب، إضافة إلى تسهيل مهمة مستخدم الحمام في تجفيف يده أو جسده قبل الخروج إلى باقي الغرف.
ولكن يبدو أن الأمر من الناحية العلمية مختلفًا، حيث كشف بعض الخبراء أن ترك المناشف داخل الحمام من الأمور السلبية.
بحسب ما نشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن الحمامات أكثر الأماكن التي تولد العفن، ولذلك يكون حفظ المناشف والعباءات والبياضات وخلع الملابس بشكل عام فيها فكرة سيئة.
ويصعب خروج العفن من المناشف والملابس، ومن المرجح أن تعطي بعد ذلك رائحة فظيعة وتصيبك بالمرض.
وينصح الخبراء الأشخاص الذين يحتاجون المنشفة بعد الاستحمام بمحاولة جلب المناشف النظيفة من الخزانه مباشرة أو من غرفة أخرى قبل الدخول إلى الاستحمام.
وينصح بعد الاستحمام بترك المناشف أمام مروحة حتى ينقي الهواء أي رطوبة بعد الاستحمام، ويحذر الخبراء ترك المناشف الرطبة على الأرض.
وعندما يتعلق الأمر بالمناشف المستخدمة الخاصة بك، أو تلك التي تحتاج إلى تجفيف، فإن تشغيل مروحة مستخرج قدر الإمكان يمكن أن يساعد الهواء على تجفيف أي مناشف رطبة بعد الاستحمام أو الحمام- وأبدا لا تترك المناشف الرطبة على الأرض

الصفحة 2 من 7

صوت وصورة

Hijri Date

الإثنين 13 المحرّم 1440

الإثنين 24 أيلول/سبتمبر 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top