انتهت احتفاليّة توزيع جوائز الموضة البريطانيّة لعام 2012، وعادت المصمّمة ستيلا ماكارتني (41 عاماً) بجائزة أفضل مصمّمة بريطانيّة لهذا العام،

تقديراً لإبداعاتها على مدى سنوات عملها في عالم الموضة، وهي التي رسمت اتّجاهاً خاصّاً لهذا العالم، وقدّمت الثياب والأكسسوارات برؤية شبابيّة فيها الكثير من البساطة والتلقائيّة والتحرّر من الخطوط المعقّدة. ويبدو أنّ الجوائز الكبيرة ليست بجديدة على هذه المصمّمة التي تُعتبر شابّة، بالرّغم من أنّها قد دخلت أعوامها الأربعين،


إذ سبق أن حصلت على جائزة أفضل مصمّمة لعام 2000، برعاية مجلّة فوغ الأمريكيّة؛ كما اختيرت في ذات السنة لتصمّم بدلة مادونا في حفل زواجها من "غاي ريتشي".
بعد ذلك، توالت الجوائز العالميّة على ستيلا، ما كان مقياساً مبدئيّاً لنجاح هذه المصمّمة التي ألبست أغلب نجمات العالم، ومنهنّ سلمى حايك وكاميرون دياز وأليشيا كيز وصولاً إلى كيت ميدلتون دوقة كامبريدج وشقيقتها بيبا ميدلتون. كذلك تألّق اسم ستيلا في أولمبياد لندن الأخير، حيث ألبست تسعمئة رياضيّ شارك في هذا الكرنفال، وكانت تصميماتها حديث الإعلام، لأنّها جمعت بين الخطوط النّاعمة واللمسات الراقية، وكانت بمثابة فتح في عالم الأزياء الرياضيّة.
وأخيراً، يُمكن أن نقول: "إنّ ابن الوزّ عوّام"، لأنّ ستيلا هي ابنة بول ماكارتني، مطرب فريق البيتلز، من زواجه بالمصوّرة الأمريكيّة ليندا ماكارتني، وقد حظيت بتشجيع كبير من والدها الذي كان يحرص على حضور عروضها في أسابيع الموضة، ويؤكّد قناعته بموهبة ابنته، ويبدو أنّ ظنّه لم يخب أبداً.
نقدّم لك بعضاً من تصميمات ستيلا ماكارتني التي شاركت بها في أسابيع الموضة أو التي قدّمتها لنجمات الفنّ، ولك أن تحكمي إن كانت تستحقّ هذا اللقب.. أم لا: