«جئت لأجدد اللقاء مع بلدي قبل حلول العطلة الصيفية»، بهذه العبارة اختار «أحمد» أن يستهل حديثه عن زيارته للرواق المغربي بالمعرض الدولي للفلاحة الذي تحتضنه فعالياته العاصمة الفرنسية باريس على امتداد تسعة أيام، عندما وجد الفرصة سانحة لعيش أجواء مغربية فعلية، في عالم الغربة الذي يبعده عن الوطن.
أحمد، وهو مهاجر يقيم بالديار الفرنسية، وبالتحديد بالعاصمة باريس، وغير كثير اغتنموا اليوم الأول من العطلة الأسبوعية الذي صادف تاريخ الرابع والعشرين من شهر فبراير الجاري، من أجل زيارة المعرض الدولي للفلاحة الذي يشهد المشاركة السادسة للمغرب التي تنظمها وكالة التنمية الفلاحية، والوقوف على منتوجات تقليدية يربط معها المغاربة علاقة عشق، وإعجاب.
لذلك فلا غرابة أن يستهوي الجناح المغربي مغاربة العاصمة الفرنسية والمدن المجاورة لها، كما يستقطب اهتمام زوار المعرض من مختلف الجنسيات.
ولعل ما يميز الجناح المغربي بمعرض باريس للفلاحة خلال موسم 2018 هو الهندسة التي تطبع رواقه الذي شهد - حسب ما صرح به مدير وكالة التنمية الفلاحية «المهدي الريفي» لموقع «أحداث أنفو» »تطورا في المساحة وتجديدا على مستوى الديكور المميز المعبرة عن تراث وحضارة المغرب».
ويتميز الرواق المغربي، حسب المسؤول ذاته كعادته «بأصالته وبطابعه التقليدي الذي يجذب أنظار واهتمام جل زوار المعرض الدولي للفلاحة، ممن يكتشفون تميز الثقافة المغربية عبر برنامج ترفيهي وعرض متنوع للمنتوجات المجالية»، حيث تمت بلورة الرواق المغربي «بعناية ليضم العديد من الأنشطة الترويجية للمنتوجات المجالية»، إضافة إلى فقرات ترفيهية تقدمها فرق فولكلورية مغربية».
فتحت شعار «الفلاحة مغامرة جماعية»، الذي ينظم تحته هذا الملتقى الفلاحي، يعتبر معرض باريس أكبر تظاهرة فلاحية على المستوى الفرنسي، حيث تستقطب سنويا مايناهز 700 ألف زائر من مختلف الدول الأوربية، وحتى من خارج القارة الأوربية، حيث يشكل موعدا سنويا مهما لمختلف الثقافات ومناسبة لعرض العديد المنتوجات الفلاحية وخصوصا المجالية منها.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة

Hijri Date

الإثنين 13 المحرّم 1440

الإثنين 24 أيلول/سبتمبر 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top