يرتفع توتر الجمهور الكروي المغربي كلما اقترب موعد مباراة المنتخب الوطني ومضيفه الغابوني ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم 2018، المقرر إجراؤها في روسيا؛ إذ يشغل أول لقاء في مسار البحث عن بطاقة العبور إلى “المونديال” بال الشارع الرياضي المغربي أكثر من أي حدث رياضي آخر.

ويظل الشارع الرياضي المغربي متخوفا من مباراة يوم غد السبت لمجموعة من الاعتبارات؛ أهمها غياب ركائز أساسية عن التركيبة البشرية للمنتخب، التي دخلت معسكرا إعداديا في غينيا الاستوائية، وتراجع مستوى الفريق الوطني خلال المباريات الأخيرة أمام ألبانيا وساوتومي، رغم أن الناخب الوطني هيرفي رونار ركز خلال اللقاءين على تجريب بعض الخطط التكتيكية واكتشاف أسماء جديدة.

وتظل القوة الضاربة للمنتخب الغابوني، المتمثلة في خط الهجوم، بوجود كل من إيميريك وأوباميانغ وماليك إيفونا، النقطة التي تثير تخوف متابعي الفريق الوطني، خاصة أن الخط الخلفي للمنتخب سيعرف بعض التغييرات مع غياب القائد المهدي بنعطية، ووجود يونس عبد الحميد وجواد الياميق، وكلاهما حديثي العهد بالمنتخب الأول.

ورغم الدعوة إلى التفاؤل التي انتشرت في الآونة الأخيرة بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي اعتمدت بدرجة أولى على التصنيف المتواضع لـ”فهود الغابون” في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم مقارنة مع “أسود الأطلس”، إلا أن غالبية التعليقات بدت متشائمة ومتخوفة من إعادة سيناريو إقصائيات “مونديال” 2010.