قال قادة الدول ورؤساء الحكومات المشاركون في أشغال القمة التي نظمت على مدى يومي 26 و27 نونبر الجاري، في بيانهم الختامي، " إننا نجدد التأكيد على التزامنا بالتصدي للتطرف الذي يقود للإرهاب". 

 

وأشادت قمة الفرنكوفونية بالجهود الحثيثة المبذولة من طرف مجموع الفاعلين الدوليين والإقليميين والوطنيين والمحليين، في مجال الوقاية من التطرف والتصدي له. 

وبعد أن أكدوا على وعيهم التام بأهمية الوقاية من التطرف العنيف الذي يقود إلى الإرهاب، شدد المشاركون في قمة أنتاناناريفو على أن ذلك يمر بالضرورة عبر تعبئة طويلة المدى ، من أجل التصدي لأسبابه المباشرة والبنيوية سواء على المستويين الداخلي والخارجي. 

وعبرت الدول المشاركة في قمة الفرنكوفونية في هذا الصدد، عن انشغالها بخصوص التهديدات التي يشكلها تنامي خطابات الكراهية والحقد والتظاهرات التي تشجع على التمييز وتدين التسامح ، والتفرقة والحث على العنف بجميع أشكاله، على أمن واستقرار الدول.