أشعل مجموعة من المحتجين الغاضبين لتعرض شاب دو بشرة سوداء  للاغتصاب على أيدي الشرطة، النار في سيارات وصناديق للقمامة في مواجهة مع الشرطة بضاحية في شمال باريس  أثناء الليل، مما يعيد للأذهان أعمال شغب الضواحي التي اندلعت قبل عشرة أعوام.

واستمر التوتر لليوم الثالث على التوالي منذ إيقاف أربعةرجال شرطة عن العمل في انتظار انتهاء التحقيق معهم في اتهامات بأنهم استخدموا القوة المفرطة خلال إلقاء القبض على شاب عمره 22 عاما هناك وإن ذلك شمل وضع عصا في مؤخرته.

وقال ممثل الشرطة لوك بينيون إن في إحدى المراحل خلال المناوشات التي وقعت في أولنيه سو بوا في وقت متأخر من ليل الاثنين نفد الغاز المسيل للدموع من رجال الشرطة، فأطلقوا رصاصا حيا في الهواء لتفريق محتجين حاصروهم.

ويخضع شرطي لتحقيق رسمي للاشتباه في أنه اعتدى جنسيا على الرجل بينما يجري التحقيق مع ثلاثة آخرين لاستخدام العنف بلا داع.